الزيلعي

403

نصب الراية

فسخ نكاح قال وهذا فيه سوء ظن بالصحابة ورواة الاخبار حيث نسبهم إلى رواية الحديث من غير سماعهم له بل بما عندهم من العلم معاذ الله انتهى حديث آخر رواه الشافعي ومن طريقه البيهقي حدثنا يوسف بن خالد السمتي عن يحيى بن أبي أنيسة عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر بن عبد الله أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إني طلقت امرأتي في الشرك تطليقتين وفي الاسلام تطليقه فألزمه الطلاق انتهى قال البيهقي ويوسف متروك ويحيى ضعيف انتهى حديث آخر رواه بن سعد في الطبقات أخبرنا معن بن عيسى ثنا مالك بن أنس عن الزهري أن أم حكيم بنت الحارث بن هشام كانت تحت عكرمة بن أبي جهل فأسلمت يوم الفتح بمكة وهرب زوجها عكرمة بن أبي جهل حتى قدم اليمن فرحلت إليه امرأته باليمن ودعته إلى الاسلام فأسلم وقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بايعه فثبتا على نكاحهما ذلك انتهى وروى بهذا الاسناد أن صفوان بن أمية أسلمت امرأته ابنة الوليد بن المغيرة زمن الفتح فلم يفرق النبي صلى الله عليه وسلم بينهما عنده حتى أسلم صفوان وكان بين إسلامهما نحو من شهر مختصر حديث آخر أخرجه البيهقي في سننه والطبراني في معجمه عن هشيم حدثني المديني عن أبي الحويرث عن بن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ولدني شئ من سفاح الجاهلية وما ولدني إلا نكاح كنكاح الاسلام انتهى وروى ابن الجوزي في التحقيق من طريق الواقدي حدثني محمد بن أخي الزهري عن عمه عن عروة عن عائشة مرفوعا خرجت من نكاح غير سفاح قال في التنقيح الواقدي متكلم فيه وفي الأول المديني وهو إن كان والد علي فهو ضعيف وكذا إن كان إبراهيم بن أبي يحيى وقال الطبراني هو عندي فليح بن سليمان وأبو الحويرث اسمه عبد الرحمن بن معاوية وهو متكلم فيه انتهى